خذيني إليك .
وإلى مدن عينيك ..
أرحل إليك ...
أبعد كل هذا الوقت .؟
لا زلت تتذكر .
أني كم مرة أتيت إليك .!
ورقصت تحت قدميك
خذيني إلى عشقك
وسحب جفنيك.
لن يكون لي ضياء
إلا بعينيك..
لن اسافر .
ولن أ رسي إلا على شاطئيك .
أنت فقط
تذكرتك عندما كنت يافعة كالفراشة
ذات يوم وددت لو مسكت يديك
لكن في غفلة سرقك الزمن مني
صورتك في الخيال .لم تتغير
كنت أخاف عليك ..وأحن إليك.
و أحلم برشفة من شفتيك.
كنت تذوبين كقطعة سكر في فنجاني.
كلما حركتك تزدادين حلاوة و عذوبة
أرحل إليك.
ولا تهمني السنوات والمسافات..
سآتي إليك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق