حنانيك
إن مر حرفي فيك زاد تألقإ
واصبح في كل الشفاة يرددا
فأنت بلاغة ولسان سحر
جمالك محراب البيان تفردا
أيا كل مأمول وياكل غاية
سألتك غفران وعفو لما بدا
فأوبي الى احضان حرف متيم
بحرفك لا هجر تعالي بموعدا
فإن اشتياقي زاد مني بحده
واصبح بي نار من الوجد توقدا
حنانيك بي أني وحقك غارق
فمدي لغوثي من وصالك لي يدا
بقلم
احمدالشرفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق