القصه اليوم لاغنيه بين ام كلثوم والموجي🌿🌿🌿
"اسأل روحك".. قصة أول أغنية بناء على طلب الجمهور
بعد النجاح الكبير لأغنية "للصبر حدود" اللي جمعت بين كوكب الشرق "أم كلثوم" والموسيقار العظيم محمد الموجي بدأ كل واحد فيهم يحاول يمشي التاني على هواه ويجذبه لمنطقته الفنية
الموجي كان عايز الست تغني ألحانه زي ما هي من وجهة نظره.. و"الست" طبعًا عايزاه يلحن الكلمات بطريقتها هي
وكل مرة يروح لها بأغنية على هواه ترفضها زي أغنية "اسأل روحك"، وهي تبعتله كلمات عاجباها علشان يلحنها يروح هو كمان رافض زي أغاني (ليه كل ما أنظر إليك، واسأل روحك) .. والموضوع تخطى "الكِبر الفني" واتحول لـ "عناد"
وفاتت سنين لحد ما "صحف زمان" نقلت القصة كلها للجمهور وعملت استفتاء بين الـ 3 أغاني وسألوا الجمهور (تحب الموجي والست ينفذوا أنهي غنوة؟) والجمهور طبعًا انحاز للست.. معلش هو الموجي بس دي "الست" برضه
وفعلًا في آواخر 1969 راح "الموجي" لبيت أم كلثوم ومعاه أغنيتها بتلحينه، وقعد معاها يسمعها اللحن كله، لحد ما وصل للكوبليه الأخير، كل ما يغنيه تقوله عيده تاني، يغنيه وتقوله عيده، يسمعها وتقوله عيد مرة كمان، لحد ما عاد الكوبليه حوالي 14 مرة وصبره خلص ما هو برضه (للصبر حدود) يا جماعة، راح قايلها لو مش عاجبك الكوبليه نغيره!
قالتله (نغيره!!) .. ده أنا قولتلك عيده كتير من فرط حلاوته يا موجي!
الكوبليه ده بيقول إيه بقى... هو حناني عليك قسّاك حتى عليا.. ولا رضايا كمان خلاك تلعب بيا
ولا تسامح روحي معاك غرّك بيا.. أنا يا حبيبي صحيح بتسامح
إلا في عزة نفسي وحبي.. وأما يفيض بي ما بعرف أصالح
وفي الأخر غنت "ثومة" الأغنية اللي كانت أول أغنية يختارها الجمهور قبل ما تتعمل، ولما الأغنية كسرت الدنيا سنة 1970، سألوا الأستاذ عن تجربته مع الست قالهم كلمة من أجمل ما قال في حياته
"الست (كلثمتني) في أغنية للصبر حدود بس أنا (موّجتها) في أغنية أسأل روحك".
اسأل روحك اسأل قلبك قبل ما تسأل إيه غيّرني
أنا غيّرني عذابي في حبك . بعد ما كان أملي مصبّرني
غدرك بيّ . أثّر فيّ . و اتغيّرت شوية شوية
اتغيّرت و مش بإيديّا
و بديت أطوي حنيني إليك . و أكره ضعفي و صبري عليك
و اخترت ابعد . و عرفت أعند
حتى الهجر قدرت عليه . شوف القسوة بتعمل إيه
كنت زمان بلاقيك بحناني . بحر محبة و بر أمان
كنت باحس ان أنت زماني . يومي و بكرة و بعده كمان
كنت باشوفك بعيون حبي . و أنت بعيد أو و أنت بقربي
أقرب من بسمتي لشفايفي . أقرب من إحساسي لقلبي
بعد الود اللي راعيته لك . بعد الحب اللي وهبته لك
بعد العمر اللي انا عشته لك . فيه إيه تاني أقدمه لك؟
أنا مانسيتش الحب و عهده . و لا أيامه ولا لياليه
أما ان كان ع الحب لوحده . من غير هجرك أهلا بيه
أنا حيّرني هواك . و أنا علشان انساك
بابعد عن كل مكان . رحته و لو مرة معاك
و اهرب من أقرب ناس يعرفوا قصتي وياك
و باغيّر أي كلام بيجيب سيرة لذكراك
وصلتني للحال ده بإيدك . بعد ما كانت روحي ف إيدك
سِبتك و مفيش حد في عمري . يشغل عنك قلبي و فكري
سِبتك من غير حتى ما أفكّر . حأقدر أسيبك أو مش حأقدر
اسأل روحك . اسأل قلبك . قبل ده كله اتغيروا ليه
أنا غيرني عذابي ف حبك . لكن أنت غيّرك إيه؟
هو حناني عليك قسّاك حتى عليّ؟
ولا رضايَ كمان خلاك تلعب بيّ؟
ولا تسامح روحي معاك غرّك بيّ؟
أنا يا حبيبي صحيح باتسامح . إلا ف عزة نفسي و حبي
و اما يفيض بي ما باعرف أصالح . و أعرف آجي كتير على قلبي
غدرك بيّ . أثّر فيّ
و اتغيّرت شوية شوية . اتغيّرت و مش بإيدية
و بديت أطوي حنيني إليك . و أكره ضعفي و صبري عليك
و اخترت أبعد و عرفت أعند . حتى الهجر قدرت عليه
و أنت يا عيني . لو في مكاني يا عيني
كنت حتعمل غير كده إيه؟
اسأل روحك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق