الأربعاء، 25 مايو 2022

هب لي بقلم حمدان بن الصغير

 *...هب لي...*

هب لي 

من شعاع الشمس 

للعتمة ضياء

كم فيك مع الايام

خاب الرجاء

و فات لقلبي

من عينيك  لوم 

أرعب الفؤاد 

بمطارق الندم         

هذا الرجل

تفرقت عنده أحلامي

ما عادني الصبر

و لا انتهت به الآمال

وحده

لا يقف أبدا 

في مراسي الإنتظار 

لا يعلو علو الشمس

و لا تأذى من حر النار 

إن للناس ربا

و لي الواحد القهار

إحمل إليك 

من على عتبات الضياع أملي

و لا تدع الريح 

تنفث من مهب الهلع وجعي

يا انت القابع...

في ملاذ الوجد من جسدي

أما آن لك ان تحتسي... 

من الأقدار زمني

ترشف فيض الحزن 

من أقداح فرحتي

إن الزمان و إن طال 

أيام تنتهي بعدد

               حمدان بن الصغير 

                الميدة نابل تونس



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...