مسكين،،،
عبد الصاحب إ أميري
***-------------------------
رنّت ساعتي لتوقضني من المنام
تصرخ
تأخّر عليك الدّوام
ستطرد إن تأخّرت هذه المرّة،، هكذا ستعاقب
انهض
و إلّا ستبقى دون عشاء
سحبت نفسي من سريري. من أجل الطّعام،،،
من أجل أن لا ابقى جائعاََ
من أجل أن لا يعاقبني مديري
نهضت لساحة المنزل،، أغسل وجهي
أجدّد النّشاط،،،
كي لا يرى احداََ مسكنتي
استرجع بشاشتي
وإذا بي في جنّة الفردوس،،
حور العين ازدحموا على العيون،
آدم وحواء يتسامران
وانا المسكين، أفكّر بطعام العشاء
ساحة بيتي لا شيء منها،
شجرة التّين،
اقتاد منها فطوري
من أنا؟
من أكون؟
إن كنت من كنت،،،؟
ماذا حلّ بساحة منزلي،؟
بشجرة التين،؟
أهذا جنون،،؟
سقط متاعي
غلقت الباب فوراََ، الخوف امتلكني
حكمت الباب خلفي
قلت أهرب،،
مسكين وأنا لا أدري
قد تختفي دائرتي،، سأبقى دون عمل
لا أدري أين أذهب؟
المرآة،، منعتي من الخروج
توقف،،
مؤامرة حولك تحاك
سألتها والخوف درجته تصاعد
-لم
-ألا تسمع خلف الباب يتهامسون
-أحد اجدادك، مطلوب دم،
قتل مشركاََ في حرب احد
وانا أدفع،،؟
انهض
ماذا عن الزّمن؟
صوت أجهش هزّني،،،
أكدت المرآة،،
تسمع، بما يخططون
أخرج إنّي على عجل
عبد الصاحب إ أميري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق