سَأَفْعَلُ مَعَكَ كُلَّ شَيْءٍ
بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ
سَأُعِيدُ تَرْتِيبَ أَوْلَوِيَّاتِكَ
كَيْ أُوقِظَ فِيكَ حُبُّ اَلطُّفُولَةِ اَلْبَرِيئَةِ
سَأُحَاكِي كُلُّ شُعَرَاءِ اَلْغَزْلِ
وَأَنْسِجُ لَكَ قَصِيدَةٌ فَرِيدَةٌ
تَلِيقُ بِكَ
رُبَّمَا تَحْظَى لَدَيْكَ بِالْقَبُولِ
سَأَبْذُلُ قُصَارَى جُهْدِي
لِأَكُونَ لَكَ . . . . لَا لِنَفْسِي
كَيْ أَحْيَا بِكَ وَلَكَ دُونِ غَيْرِكَ
رُبَّمَا أُحِبُّكُ بِصَوْتٍ خَافِتٍ
وَيَدِي مُكَبَّلَةً كَسَائِرِ اَلْعَرَب
لَكِنَّكَ تَمْلِكُ اَلْحُرِّيَّةُ
فِي اَلِاخْتِيَارِ . . . . فِي اَلْحَيَاةِ
كَمَا تَشَاءُ
هَذَا مَا مَنَحَهُ لَكَ اَلرَّبُّ
فَدَعْ مَخَاوفَقَكْ ، وَدَّعَ شُكُوكَكَ
حَتَّى لَا تُفَاجَأُ بِنِهَايَةِ اَلدَّرْبِ!
محمود فكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق