الأربعاء، 4 مايو 2022

مقيم بين أضلع الوردة بقلم بادر سيف

 مقيم بين أضلع الوردة

أقيم في نهاية الأسماء ،،شوارع تئن من طرائد بلا أجنحة

في مدارات الزمن الملتوي

أقيم في زبد الرؤى/ غبش النرد

وبين أضلع الوردة ، اصنع بيتا استعير له وحشة الضفاف

اقبل الليل يا عصفوري الأحدب

أين نقيم

..في شعاب تنز إثما

اعد وليمة للسحاب ، ارحل في أحجية الغيم وطيش الاحبة

أسدل ستار العبور الى

غبار الصخرة

أقيم بين هيهات النوافذ

الأشرعة الناظرة

اقيم قرب هيكل النمل، اسلب العصور أشباح الصباحات

و نحور الأمسيات

هناك فراغ عديم النفس

هناك غيب

بينهما محراب لوساوس الأبواب

مقيم على حافة الضوء ، أمرغ المآذن المنتظرة ، أصيح

كلما اختفى حضن

ألهو بعدسات الشمس

افرك الأشجار ، أوقظها

ألهو بخفاء النشوة

أرتل عتبات الرقص/ الرفض ، انح والى إلى الفجر الناهض

من قبر الأماني

اقيم على فوهة الأكفان

رائحة الزعتر

امتطي اليعاسيب المذنبة

و على قيتارة الوقت، الملم أشلاء المغيب ، كينا اآخي بين الليل

وعشق الشمس

على فواجع ارض أقيم مآدب

المدن الحاضنة لافرشة اليمام

فئران الزعم

مقيم في كبد الآوى المختلسة لطيف الأماني

***

يبتسم بوذا نعم يبتسم

و تبتسم الأفعى لفراش الخريف

***

مقيم في ضمأالأمنيات

القي على شرشف الأمسيات خبل

الرفض و الذكريات

مقيم كطفل يلج غيم الرؤى خلسة، ثم يثرثر العبرات

مقيم في عبور العواصف صوب اشتعال الأماني

و عصافير خطوي تئن في سماء الأغاني

لها المسافات حقة للحقائق، تفاحة الضجر و الثواني

مقيم في لثغة المستحيل

عصور البروق

مد الزمان و تبغ الخطايا

مقيم في ذهاب التخوم الى الحلم، في الخطى الفاصدة للكبرياء

مقيم في جحيم المواعيد و الكستناء، في مرايا الكبر/ ضعف النظر

في تجاعيد التأوه من دشم الضوء وخيلائه، مقيم في ترهل الوقت

وشاشة من رذاذ المدى

وش ئ من مسائل العشق/ غمامة الصبر

دهشة تمر مسرعة كومض الملامح

تعيد لنفس الشهيد ضمأ المبتدأ

مقيم عابر الملم حجر المدى

غسق التفاصيل الرضيضة

استعيد ظل الياسمين و خروب الروابي

متانة الشساعة

مقيم بين أضلع وردة مفتوحة

احن إلى ظلها

كلما داهمني ما سوف يأتي

من محطات الوداع و جمر اللقاء..

بادر سيف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

صقيع بقلم راتب كوبايا

صقيع  باكورة شباط ……………….. نصوص الثلج ………………… عاصفة ثلجية ،   تنفض عن الشربينة - متراكمات الأغصان! .. صقيع الغربة  على ما دون الصفر  تسطع ال...