على بساط الشوق
أرسل لك فراشة
الروح ..
لتلغي المسافات
بيننا ..
وتأتي بك ..
كأجمل قدر لتذيب
الثلج عني ..
لتمسح غبار الحياة
وتلملم خصلات شعري
وتروي سنابلي من ثغرك
العذب ..
مجنوني ..
كيف تعلقت بك ..؟
لاأدري ..!
صرت أشتاق روياتك
كل لحظة ..
وأرنو الى طيفك بعميق شوقي ..
جنون أن ابتعد عنك
يامن تسافر داخلي
بلجة العشق ..
وببحار الشوق تسبح
في شرياني ..
أنت النسيم العليل
لصدري ..
وأنت انشودة الصباحِ
أنت نبض القلب ..
متطرفة أنا بك ..
وفي غياهب عينيك
أحببت وثاقي ..
فلا تتركني كلاجئ
على الحدود ..
قل عني ثائرة بالعشق
هائمة ..
مد يدك لتفك طلاسم
أنوثتي ..
التي تعربد بك حباً
وجنونِ ..
وأحتل منابري ..
ليتك تدرك ماأعاني
ليتك تهمس بصوتك
الحنون لتهدأ حنايا
الروح ..
من الأوجاع ليتك تطفئ
نيران الحنين ..
أنت دوائي وبلسم
الجروح ..
فقل لي ..
هل تصفو بنا الليالي
بعد كدرتها ..؟
وهل سنلتقي والفرح
يكسو ليالينا ..
قد بات وصالك اقصى
الأماني ..
مللنا الانتظار ..
وعلى أعتاب القصيد
أخاف أن تهرم قوافينا ..
بقلمي
٢١/ ٥/ ٢٠٢٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق