حلم.. ولحظات أنيسة..
ـ بقلم /أشرف عز الدين محمود
ننفق الساعات..والأيام..والليالي بحثاً عن لحظة انيسة ربما هذه اللحظة تشبه الحلم أو الشجرة المثمرة.. ، فقداعتدت
يا اصدقائي.. مؤاخاة الألم.ومؤأزرته المصاغ لذلك اليوم القائظ من أيام العمر وهذي أولى خرزاته الملونة.. وربما انا الآن مثخن بجراح كثيرة من بين خيبة وثانية.. ماذا أفعل؟؟؟ هل علي أن أشرب نخبي الليلة وأترك طاولتي على حالها.. كقبلة الأسرار والحكايا والأساطير
المليئة بالشجن والكثير من السنوات المتراصة مثل فصيل؟، تجعلني افكر في كيفية ان يصبح الانسان إنساناً بالمعنى المعاصر..والحديث دون بحث عن هرطقات وشجون الشرق الأوسط..وأتسأل كم تبقى لنا لندرك واقعة واحدة.. واقعة تأخذ الأرواح إلى حيث الغاية
والغاية ليست غابة
إنها بستان من الصفاء الكامل
الأمسية التي يتدلى فيها القمر من السماء.. محملا بالنجوم الزاهرات المتلألأت..
أقضيها وحيداً..دون انيس..او جليس
تدفع مخيلتي بالتفكر بإمرأة شفافة كالبلور.. تصلح تماماً لمثال المرأة الشرقية المليئة..بالدلال..والجمال..و بالحنان
تخترقني.. برقة الأحساس.. وجمال الذات..
تدخل فيّ بطريقة..غير تقليدية فترمي عليّ شرر اللحظة دون وجل.. أو خجل..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق