الْتِقَاء الْأَرْوَاح
لِأَجْلِك سُرِقَت حلماً جميلاً . . .
سُرِقَت لقاءً هَارِبًا مِنْ فمِ الْوَدَاع . . .
عاندت الْفَجْرِ حِينَ باغتنا
وأسدلت بِوَجْه الشَّمْس ستائري
علّ الْوَهْم يَطُول وعطرك يَبْقَى . . .
سَيِّدِي الْمُتَعَالِي سأرحل تاركاً لَك
نَسِيج تَفَاصِيل الْوَدَاع
فَبَعْض الذِّكْرَى وَشَمّ بِالْقَلْب
وندوب بِالرُّوح . . . .
وَلَن تخسرني مِنْ جَدِيدٍ . . . .
عِشْقِي
كَم وَكَم تَلاَشَت سِنِينَ كَثِيرَةً بِذَاك الْخَيَال . . .
ولانملك سِوَاه . .
يَا سَيِّدَ الْغُيَّاب جَسَدِي مِن الْعِشْق مُصَابٌ
وَأَنْت الدَّوَاء
قَرَّرْتَ أَنَّ أُرَحِّلَ وَاتْرُك أَحْلاَمِي . . .
مبعثرة بَيْن أرَصَفَة وطرقات . . .
كُلَّمَا أردتُ الْهُرُوب مِنْه . . .
وَجَدَنِي أهْرَب إلَيْه وَأَلْقَاه . . .
لَحْظَة لِقَاء الْأَرْوَاح لترقد
بِسَلَام عِنْد رَصِيف الْأَحْلَام
سُفُنٌ تِرسو ،
وَسُفُن تُغَادِر لِلْمَجْهُول . . .
فيأخذنا نَحْو الْحَنيْن . . .
ليجمعنا الْجُرْح الخَالِد فِي الذِّكْرَيَات . . .
اسماء جمعة الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق