الاثنين، 23 مايو 2022

انا هنا بقلم محمود فكري

محمود فكرى
أَنَا هُنَا 
وَأَنْتَ عَلَى اَلْجَانِبِ اَلْآخَرِ 
رُبَّمَا تَفْصِلُنَا مَسَافَاتُ 
وَآلَافَ اَلْأَمْيَالِ 
لَكِنْ لَا شَيْءً يَفْصِلُ بَيْنَ مَشَاعِرِنَا
 اَلَّتِي تَتَّقِدُ كُلَّ لَحْظَةٍ 
أَنَا وَأَنْتَ نَجْمَتَيْنِ
 تَلْتَقِيَانِ كُلُّ لَيْلَةِ 
لِنُشْعِل مَصَابِيح اَلْحُب
فِي كُلِّ مَكَانِ
 بِرَغْمِ تَقَلُّبَاتِ اَلزَّمَنِ 
بِرَغْمِ اَلْأَلَمِ . . بِرَغْمَ اَلْأَحْزَانِ . 
بِرَغْمَ مَرَارَةِ اَلْأَيَّامِ 
وَالشُّعُورِ بِالِاخْتِنَاقِ أَحْيَانًا 
حَدَّ اَلْمُعَانَاةِ 
مَا زِلْنَا نَأْمُلُ وَتَحْلُمُ بِالْحُب
 وَالشُّعُورِ بِالسِّكِّينَةِ وَالْأَمَانِ!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مازلت أتنفس عطرك الذائب بقلم سامي حسن عامر

مازلت أتنفس عطرك الذائب في ردهات القلب  مازلت أكحل عيوني بصورتك تعانق النفس  مازلت في مطرا لا ينضب من حب  صوتك مازال يهمس في مهما طالت مسافا...