السماء وماء تبدى
فكان السراب
وعانقت فيك نجمة
صبح ولكن لحظي
عم الضباب
فغطي عيونك ذاك
الرحيل وذرت عيوني
دموعا ..تذاب
فليتك حين أسرت
حنيني رجعت وزدتني
ذاك الشراب
وليتك حين أسرت
فؤادي سكبت العبير
بشهد الرضاب
وليت الربيع هو
من دعانا وليتنا عدنا
لذاك الشباب
وكنا بنينا مدينة
حب وبددنا كل
ظلام العذاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق