الاثنين، 23 مايو 2022

غيمة عابرة بقلم حسين السياب

غيمة عابرة
__________

ما عاد الأمرُ بتلك الدهشةِ..
الخرابُ بداخلي مَرَّ عليه ألفُ عامٍ..
مسجونٌ كالتمثالِ في ساحة مسورة
من كل الإتجاهاتِ..
على شفةِ الفجرِ ترقدُ أحلامي..
أيتها العابرةُ فوق جراح القلبِ
زمليني... وانثري صلاوتك
على رأسي المكتظِ بالكثير 
من الأوهام..

حسين السياب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...