الثلاثاء، 7 يونيو 2022

شاهدت في وطني بقلم صالح مادو

 شاهدت

مناظر من وطني

اشتقت لها

شعرت بالحنين

بدأت  احلم

بالسهول  الخضراء

وانا ارى الازهار والورود

زرعت هنا...

وردة حمراء

عطرها فواح

وضعتها في شرفة شقتي

اسقيها

اعتني بها

اقترب منها احيانا

كانني اريد

ان اقبلها

ونسيت

اني في المهجر

......

صالح مادو

المانيا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...