الثلاثاء، 7 يونيو 2022

حلم يراودني بقلم رمضان الشافعي

 حَلَم يراودني . . . 

 

أهواك وَمَالِي سَبِيل فَأَنَا هُنَا بَيْنَ 

نَار الشَّوْق وَبَرْد الْأَمَل أتقلب . . . 

وَكُنْت جَاهلًا دَوْمًا بالعشق وَقَد 

جَاء كَالسَّارِق يَتَسَلَّل وَيَتَقَرَّب . . . 

مَا كُنْت لَاهِيًا وَمَا كَذَبْت فَاسْأَل 

الشَّوْق بِالْعُيُون فَابْدَاً لَن يَكْذِب . . . 

كيوسف أَنْتَ وَأَنَا كيعقوب أَن 

تَغِيب فَبَعْدَك النَّظَرُ قَدْ يُذْهِبُ . . . 

سأظل عَاشِقٌا وَإِن تَفْنَى الْحَيَاة 

وَإِن تُشْرِقَ الشَّمْسُ مِنْ الْمَغْرِبِ . . . 

خُلِقَت أَنْتَ مِنْ رَحِيقٍ الْيَاسَمِين 

رَغِم بَدَءَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ كَانَ مِنْ تُرَابٍ . . . 

مَا خَطَرَ بِالْعَقْل جُنُون الْحَبّ وَقَد 

كَان عِشْقِي لَكَ فِى أَوَّلِه إعْجَاب . . . 

أَصْمَت وتتحدث الْقَصَائِد عَنِّي وَلَا 

تُصَف مِثْقَال حُنَيْن وَلَيْلٌ الْعَذَاب . . . 

كَم تَزُول أوجاعي فأرتدي وِشَاح 

الصَّبْر بوصلك فَأَصْمَت عَن الْعِتَاب . . . 

أخفيك خَوْف لَائِم وَاكْتُب بالقصيد 

شَوْقٌا لَك لَا يَكْفِيهِ أَلْفَ أَلْفِ كِتَابَ . . . 

تَمْر بِالْخَاطِر فيفوح الْكَلِم كالعطر 

فَوْق السُّطُور وينسكب اِنْسِكاب . . . 

حَلَم يراودني كُلّ لَيْل لَكِنِّي أَحْيَا 

بِه وَأَسْعَد حَتَّى وَإِنْ كَانَ السَّرَاب . . . 

أَخَاف نِهَايَةٌ عِشْقِي مَعَك فَأَكُون 

كَمَجْنُون لَيْلَى صَرِيعٌ فَوْق الأعتاب . . . 

 

(فارس القلم) 

بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...