الأربعاء، 8 يونيو 2022

الأحلام تقرر بقلم زهير القططي

 الأحلام تقرر 


أحزنني واقع الأيام

الأحلام تقرر الغياب

لم أعد أفكر بعد اليوم

في الرجوع إليها

 

أسئلة كثيرة تتزاحم

جعلتني في حيرة

والنبض اختفى ولم  يمض للقلب حينها 

أسمع صوت الناي ولا أعلم

لمَ بهدوء يكون

أحزنني الحلم 

ضوء يلمع كالقمر

وطيف تاه مع السهر

وبه كأنني أحلم

من الآن حياتي وأحاول أن الملم

كنت فقط صورة

وتقابلنا خيالا

والواقع انه العدم

كل ذلك كان مقدرأ

 سقطت من فوق الهرم

كنت أتمايل ببطء

والأمر علينا أحتدم

كنت في فراغ

معك ازدادت الهمم

خفق القلب  والنبض تعلم

أن الصمت  ندم

دائما يكون

الحب والحلم

 كالماء والنار

والليل والنهار

فيها الحزن يكتم

للمختار / زهير القططي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي