الاثنين، 27 يونيو 2022

و أخيرا بقلم أولاد علي بلخير

 و أخيرا  

و أخيرا تحقق اللقاء القوس قزحي تحت غزارة المطر...................................صاحبة الجمال كله بفستانها الأبيض تركض للدخول بأحضان فارس أحلامها الراجع من المهجر...............................حبا حكمه الشوق بنيرانه الملتهبة و كل كاو من الجمر........................البسمة عنوان تحرك ثغرها و خطوات العاشق كالضؤ نحوها بلحظات تجاذبية للجسد و القلب و الفكر.......................و أخيرا انتصر الأمل و شع نور حبهما و اللهفة حركتهما و عمق تمعن النظر.     التوقيع: الشاعر أولاد علي بلخير


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مِصباحٌ في العتمة بقلم محمد السيد حبيب

مِصباحٌ في العتمة كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يُضِيءُ الدَّرْبَ لِغَيْرِهِ   ثُمَّ يَعُودُ يَجُوبُ الظَّلَامَ... يَبْحَثُ عَنْ سِرَاجٍ لِنَفْسِهِ   ...