الجمعة، 10 يونيو 2022

الحر و الجلاد بقلم أدهم بصول

 الحر والجلاد


رفضت الذل والخضوع للجلاد واشتريت اكفاني

فموتي شامخا ارحم 

من البقاء في ذلٍّ  

وتحت أمر سجاني

إذا أراد جوّعني

إذا أراد عرّاني

يموت الحرّ مرّةً بعزّتهْ

ولا يحيا بإذلالهْ

ويحيا العبد تحت سوط سجّانهْ

 يعيش العمر فاقداً 

رجولته

كرامته

ذليلاً تحت اقدامه


أدهم بصول

الاردن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي