الجمعة، 3 يونيو 2022

يا هاجري بقلم حياة بلال

 يا هاجري

أما آن الأوان لنلتقي

كُل ليلة أُوقد شموع الحنين

في ليل حالك الظلمة في غيابك

وأنتظركَ

لكنكَ لم تأت

أما حدثك الشوق عني

وكيفَ يكون في الغياب

والتمني 

أما زرفت عيناك لدمعي

أما رقَ قلبك لعشقي

وسُهدي

يا هاجري

إلى متى غيابك عني 

بقلمي حياة بلال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...