الاثنين، 13 يونيو 2022

بكاء في ليلة عيد بقلم عادل هاتف عبيد

بكاء في ليلة عيد

دَعيني أَنْفُض أَتْرِبَتي
وأغتسلُ في بحرِ هواكِ
لم يبقَ حولي
من شاكلتي
مترباً يشكو
ظلم السنواتِ 
إلا أنا
 احببتِكِ دُنيا
سلمتُها إيماني 
مخمورًا بسحرِ العينين
لا أقبلُ زادًا لآخرتي
يا غَصْةَ قلبي
أحببتُكِ وأنا ابنُ الخمسين
هذا جنوني
يشكو لعينيكِ
مصائبَ عمري
أبكي وحيدًا
لا يقبل يصاحبني 
حتى السهرِ
ولا يأكلُ قهري النسيان
يا غصةَ قلبي
سأغادرُ دُنياكِ قريبًا
وأنا مهدوم البنيان
ما ذنبي أنا
يسرقُ عمري
الشيبُ وحرُّ المُنى
فالكلَُ هنا
 صاروا ملوكاً
ركبوا سحابة نيسان
وعلى صدورهم
قلبٌ يرقص
وتضحكُ عينان
إلا أنا
تركتني المُنى
فوق نيرانِ الأشواكِ
أركضُ خلف سراب هواكِ 
لا يسمع لهاثي قلبكِ
ولا ترى تعبي عيناكِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي عادل هاتف عبيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي