قالت
عانقني
قلت وكيف يكون العناق !!
همست في أذني
وقالت يا أفاق ....
تشتهي القُبلة وتُنكر العناق !
أنت ظالم
وظلمك هنا لا يطاق
فرقت بين إثنين
من فرق بينهما
يُحسب في شرع الهوى عاق
مصيرك إلى ناري
وجحيم من الأشواق
فكيف بك ...
وأنت إلى ناري تُساق
عانقني ككل العشاق
عانقني
فما أروع العناق
طوقني بذراعيك
ضمني بشده
ضم النيل لقاهرة المُعز
والرافدين لبغداد العراق
تحياتي
إسماعيل هريدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق