الثلاثاء، 14 يونيو 2022

شهيق زفير بقلم.علي الموصلي

(شهيقٌ زفير) 

وجوهٌ وفيها شهيقٌ زفير 
صراخ ٌ وكذب ٌ لنفس المصير 

عواءٌ بصمتٍ يناجي ذئابٌ
وعند الطيور  يكونُ زئير 

يضيقُ السراب بعمقي كثيرًا
برغمِ الوضوح تَراني ضَرير 

هُناك  الدماء تثيرُ انفعالاً
فليلي طويلٌ وفَجري قصير 

أنا قد مضغتُ بقولي حصاةً
فصف فيَّ وصفاً ولاتستدير 

فهذا انطباعي جريحٌ بطبعهِ 
فلا تصغي سمعاً لهذا الشخير 

على القلب  صخر ٌ وختم كبيرٌ
وما قد تبقى فهذا الأخير 

علي الموصلي 14/6/2022
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...