الخميس، 9 يونيو 2022

اعتذار بقلم بشير السلطاني

إعتذار
كم ركبت هول الخطوب
وأرغمتك يا قلب صعودا
وتسلقا لتلك السفوح مرغما
وعلمتك نزع الأشواك إجبارا
من قدمي ونثرته أرضا
نمى وغدى سدا  منيعا
لتقدم الرمال وكنت  حائلا
هل تقبل إعتذاري ياقلب
في غياهب الظلمات أسكنتك
وكم كذبت لتلين على حبيبتي
من كانت بالأمس تتغنى بالهوى
واليوم تطبق على أنفاسي
هل تقبل طلب هذا  رجائي
ولجت أبحرا  من التيه
ومشيت على جمر العناد
واشربتك من كأس الذل
ولبست حلة الخذلان فقط
لأنك وهبت لى روحك
وأجلستها على نار الغدر
هل تقبل تراتيل إعتذاري
ودعائي الازلي في محرابي
رفض كل الشيوخ شفعاتهم
ولن يحضروا مراسيم الصلح
بيني وبينك ألا تكفى العهود
أن تقبل فقط إعتذاري

البشير  سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي