الاثنين، 20 يونيو 2022

مكابرة بقلم صاحب ساجت

.             مُكابَرَةٌ

   يا شاطِئَ النَّوارِسِ،
   مَحارَةُ لُؤلُؤٍ...
   في النَّزْعِ الأَخِيرِ
    تَبْحَثُ عَنْ هدُوءِ،
   يُنْعِشُها صَهِيلُ جَوادٍ،
   عَبْرَ السَّماءِ
   يُمَسِّدُ القَلبَ
   كَفُّ حَنِينِ!
   لِوَحدِها...
   مَعَ الأَيّامِ...
   تَفَلَّتَتْ مَراجِيحُ أَعمارِنا
   تُرَانا...
   يَتامَىٰ؟
   يَكْوِينا زَمْهَرِيرُ الغِيابِ!
   أَمْ حِكْمَةُ "لُقمانَ" فِينا...
   لتَمْضِيَ أَبْعَاضُنا سُدًىٰ،
   وَحشَةً لا قَرارَ بَعدُها
   تَطِيشُ لها النَّفسُ،
   غَوِيَّةً حَمْقَىٰ؟
   وَ مِنْ فَرطِ شَوْقِ
   نُقاتِلُ الرَّدَىٰ،
   بِسَيفٍ مِنْ وَرَقِ!

     صاحب ساجت /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...