الأربعاء، 13 يوليو 2022

رسالتي بقلم عائشة راشدي

 سأكتب ولا أضمن وجود قارئ

سأكتب لأني بالعبارات أختنق

سأكتب رسالتي لكنها لا لأحد

سأكتب لأجعل حروفي تحلق

هي لي ولنا وَلَكَ ولكِ وله ولها

رسالتي لكل من بالدنيا خلق

لنكن إنسانيين لا إنسانا فقط

لنملأ حياتنا ودنيانا بالحق

لنجعل العدل ميزان أحكامنا

ولا يكون السوء حكمنا المسبق

لنحيا جميعا معا، لا ضد أنفسنا

وبالخير نفتح لبعضنا الطرق

لتحيا قلوبنا ويمحى سوادها

ولنكن قشة النجاة لمن يغرق

تعالوا نجمع أيادينا لكل خير

هلموا بالحب نتوحد ولا نفترق

فلنكن لكل جريح الدواء الشافي

ولا نكن من يجعل جراحه أعمق

فلنساند كل مظلوم كسر وقهر

ولنكن للمكلوم يدا تحن وترق

تمسح عنه الهموم وتمحو آلامه

تنسيه الأوجاع وتزيل عنه الأرق

هذه رسالتي لبشر نسوا الإنسانية

لعل فينا من كلماتي قلبه ستخترق

لربما كان بيننا إنسانا إنساني لكن

تاه وغفل وسط البشر ولم يفق

رسالتي، لي قبل أن تكون لكم

فأنا واحدة منكم ضمن هذا الفيلق

كتبت رسالتي علها تصلني قبلكم

فهذه كلماتي التي بها لم ولن أنطق


رسالتي

بقلمي:  عائشة راشدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

متعثر الخُطى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.........متعثر الخُطى ........ انا في الهوى متعثر الخُطواتِ . وجناح قلبكِ يسبق الطيران . فأنا يتيه فؤادي في عثراتي. ماذا عليك لو جاريت فؤادي...