أُمِّي الحَبِيبَةَ، لَسْتُ مَنْ يَنْسَاكِ
أَنَا مَنْ يَـعِـيـشُ فُؤَادُهُ بِـهَـوَاكِ
لُغَةَ الـجُدُودِ أَنَا بِـحُبِّكِ مُدْنِفٌ
وَحُشَاشَتِي مَغْمُـورَةٌ بِشَـذَاكِ
مَهْمَا تَغَرَّبَ خَاطِرِي وَتَقَلَّبَتْ
أَزْمَانُـنَـا فَالصِّـدْقُ إذْ أَلْـقَـاكِ
مَهْمَا جَرَى،سَأَعُودُ أُنْشِدُ مُفْصِحًا:
هَيْهَاتَ يَمْكُثُ في الفُؤَادِ سِوَاكِ.
سَتَرَيْنَـنِي، فِي كُلِّ يَـوْمٍ، شَاعِـرًا
وَمُشَنِّـفًـا سَـمْعَ الوَرَى بِبَــهَـاكِ
نُطْقِي لِغَيْرِكِ سُبَّةٌ، لَوْ لَمْ يَكُنْ
ظَرْفٌ دَقِيقٌ مَا نَطَقْتُ سِوَاكِ
عَـفْـوًا، فَإنّي عَـائِدٌ عَـمَّا قَـرِيـ..
ـبٍ مَادِحًا يَا شُحْنَتِي ، لُقْيَاكِ.
حمدان حمّودة الوصيّف(تـونس).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق