الأربعاء، 6 يوليو 2022

شيعت نفسي بقلم علاء راضي الزاملي

يبدو إني شيعت نفسي حاملا النعش بوجه دون ملامح
دون عيون
 الى مكان مجهول لا أعرفني فيه لا أعرف أي شيء عنه
كل الذي أعرفه اثناء مسيرة النعش إني تجاوزت البدايات والنهايات ولم تبق لي الا صورة واحدة معلقة على حائط الروح
تلك هي صورة أبي وأمي

علاء راضي الزاملي
بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...