تبا لتلك الرسائل
حين تكتب على السطور
دون أحتضانك
بكل الوسائل
فكيف اهرب
إليك .. ادنو بحلم
ما له قائل
وما للكلمات بدً
لكنها للحياء مني
قالت غير طائل
فتبا للرسائل
حيث تراك
تقبلك
تشم عطرك
وإنا هناك
بشوقي زائل
أحترق كما الشموع
يراني النهر
كعطش الفسائل
وهي تستمع
إليك وتخبرك كيف
حالي .. فقولي بت
سائل
فتبا للرسائل
بقلمي
محمد كاظم القيصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق