لما احتويتك في اعماق فؤادي
خدعت فيك
كنت فاكرك ظل غيمة تظلني من شمس الهجير
وفي جوفها مملؤة ماء تروي الارض اليباب
وتعمها بالخير الوفير
ولكن واحسرتي وضياع أملي ولهفتي
طلعت ضباب سراب أحرقتني شمسها بزمهرير
فارسلت شدة حرارتها وتشققت الارض اليباب
واضحت خراب
ورحلت الاماني العذبة مع السراب
واضعت سنين من شبابي البض بالاغتراب
ومن البعد عن الوطن قاسيت مرارة عذاب
وبدل، ألعيش الرغيد قبضت الرهاب
ومع الذل والمهانة ركبت الصعاب
وفي أخر مطافي عدت بخف حنين
واهدرت من حياتي اجمل سنين
ومن اجل تحسين وضع سفيت التراب
فليس كل غيمة سحاب تروي الارض اليباب
فالمقدر لك لا يحجبه عنك حجاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق