بسم الله الرحمن الرحيم
العقائد حين تترك لكل باعق وناعق ليفهمها كما يريد وبدافع من هوى النفس تنتج تطرفأ وهذا مالايجب الجدال فيه،
ولذلك نجد الحكومات (المحترمة)لديها دساتير ولديها محكمة دستورية ..
مهمة هذه المحكمة الفصل في التفسيرات المختلفة لنصوص الدستور.
فمن المعروف أن الأفهام تتفاوت والتفسيرات تختلف للمواد الدستورية وتبعأ لذلك المواد القانونية ولذلك عند الإختلاف يتم الرجوع للمحكمة الدستوري والتي تحسم الخلاف كما هو مفترض،
في الشريعة الإسلامية مصدر التشريع....(الدستور..)
القرآن والسنة،،،والراسخين في العلم ،،هم من يقومون
بدور التفسير وعليه يتم سن القوانين الشرعية،
لكن هوى النفس أنتج لنا مفسرين وظهر معهم التطرف ..
فمنهم ذهب لأقصى درجات البرودة ومنهم من ذهب لأقصى درجات الغليان
والمعروف أننا لانستطيع الإستفادة من الماء وهو أساس الحياة إذا كان بدرجة التجمد أو بدرجة الغليان والحالة ....الوسطية... السائلة هي فقط المفيدة،
بقلمي،،،،
*المستعين بالله*
*ذو الحجة*
28/ذو الحجة/1443
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق