الثلاثاء، 5 يوليو 2022

خاطرة بقلم بوبكر قليل

خاطرة 
بوبكر قليل بن حنافي  دولة الجزائر  

أمتي  
حزنت  لفراق المودة والإخاء والحب   ، جفت الدموع وقست القلوب ، وتفرق الجمع ، وأغلقت الأبواب ، وبكت تلك الحمامة ، وزالت  ابتسامة تلك الصبية ، وحل الشقاء ، أمتي ، أمتي ، أمتي ,,,, ماهذا العذاب / ماهذا الهوان ، لما الذل والخنوع  ، لما الحزن يستولي على القلوب ، أين الابتسامة ؟ لما رجل الود ، لما رحلة تلك الطيور ، لما يبست أوراق الأشجار، النهر توقف عن الجريان ، لم تعد تلك الشجرة سعيدة لقد هاجرتها الطيور  ، أمتي  عودي الى  مجدك إلى عزك ، ارفعي رأسك ، ابتسمي ، لا تركني  للظلام والظالمين إلى أولئك  الأشباح المخيفة ،  لا تخشي من  أصوات البوم  ونعيب الغربان ، عدي  إلى عهدك السابق ارفعي هامتك  ، عد يا نهر ، ,,, قالت  الأرواح  لن نتورى  عن الأعين  ، ستزهر  الورود وتعود الطيور ، وتحط الطيور على الشجرة الحزية  ، ستبتسم الصبية  ، ويبتسم الوجود وتغني الكائنات  فرحانة بالنور  ، لقد عادت أمتي إلى  عزها ومجدها ، زالت تلك الخلافات ،  هش وبش الناس ، عادت الحياة سعدت  البشرية  ، زال الخصام  ، لا تحزنوا الله معنا   ’’’  أبوبكر  معلم ومؤلف  صاعد     الجزائر شرقا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...