الأحد، 31 يوليو 2022

ليتني بقلم كامل سليم

ليتني

ليتني عُقداً
يغفو علی صدرهِ
أو قِرط في أُذنيه
أو شالاًً
يُشاكس قَدهُ
ينتحر علی كتفيه
ليتني نسمه
داعبَت شَعره
أو ظِلاً علی بُرديه
ليتني ورقاء
تهتفُ بأسمهِ
وفي المساء
تنام لديه
أو قُبلة
شاقها البُعد
فأنهارت علی خَديه
أو زهرة ماست
في مَفرقهِ
أو كُحل
في عينيه

قلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...