بَيْن النَّبْض و الوتين
كَيْف تُفَسِّر حنيني و شوقي لك و بوحي لَكَ حَتَّى بهمومي وَ تَفَاصِيل حَيَاتِي ؟ ؟ ! !
أَلِن يَأْتِي يومٌ وَ تَخْتَفِي ؟ !
أَلِن يَأْتِي يومٌ وَ تَمَلَّأ سَمْعِي بِالْأَمَل ؟ !
أَنَا مُكَبَّلٌ بِالتَّعَب وَ أَنْتَ أَشْرَقَت
فِي حَيَاتِي فسطعتْ شَمَّسَهَا مِنْ جَدِيدٍ . . .
قَدْرِي تكرّم عليّ بِعَنَاق نبضك ؛ فانبعثتُ مِنْ جَدِيدٍ . . .
أَعْلَم حقيقتك ياقلبي . .
فَقَط عدْ نبضي إِنَّك ستظل . . .
أَقِفْ عَلَى أعتاب الذَّاكِرَة ألون بِك أَحْلاَمِي . . .
وَ غَايَة الأمر أنّي وجدتُ قَلْبًا حنونا ؛ فاسندتُ رَأْسِي عَلَيْه ...
وآاااه كَم أَخْشَى مِن فرقةٍ تُدمي الْقَلْب ...
لَيْتَنِي عَرَفْتُك مِنْ زَمَانٍ ؛ رُبَّمَا كَانَ قَدْرِي تَغَيَّر . . .
رُبَّمَا لَوَّنَت بِك عُمْرِي ، لَكِن للقدر رأي آخَر .
فَقَدْ أَصْبَحْتَ أخشئ عَلَيْك مِنِّي وَاخْشى عَلَيْك مِنْ اقترابي ، وَانْسِجَام التعود بِالرُّفْقَة وَالْأُلْفَة وَأَخْشَى
أَنْ لَا أَسْتَطِيعُ الْبُعْد عَنْك ، و حينها لِمَن أبوح حِين أفتقدك ؟ !
لَنْ أَسْتَطيعَ الْعَيْش دُونَك ؛ فَكُن قَرِيبًا مِنْ قَلْبِي . . .
أسماء جمعة الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق