الثلاثاء، 16 أغسطس 2022

أنت فِي غزة بقلم صالح ابراهيم الصرفندي

أنت في غزة
لما تشوف الأم 
بتحمل نعش إبنها
وقلبها انقهر
ولما الدمع من العيون  
بركان انفجر
أنت في غزة
لما البيت ينقصف
وما يبقى حجر 
لما النجوم تشتكي
الأباتشي وطول
السهر
أنت في غزة
لما الشهي د ما يلاقي
كفن
ولما الأرض تناجي السماء
نقطة مطر 
والمعزين في المقابر بتنتظر
تحت ظل الشجر
في غزة الشهي د حي
والحي قصة كفاح و رحلة
سفر
يا رب إرحم شهداء العزة
و صبر قلوب أمهات 
إنفطر
لما تكون مشروع شهادة 
و حياتك دائما في
خطر 
إنت في غزة و ربنا يعينك 
يا بطل
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مازلت أتنفس عطرك الذائب بقلم سامي حسن عامر

مازلت أتنفس عطرك الذائب في ردهات القلب  مازلت أكحل عيوني بصورتك تعانق النفس  مازلت في مطرا لا ينضب من حب  صوتك مازال يهمس في مهما طالت مسافا...