الجمعة، 26 أغسطس 2022

زيديني بعدا بقلم البشير سلطاني

زيديني بعدا

حمرة وجنتيك قتلت آخر يأس
سكن فؤادي مذ رأيتك وحلمت
أن تكوني لي وحدي بين الأنام
لن يقرب العشاق منك وقلت
أقوالا في العشق تاه كل نظم
ركبت الخطوب كأني سائح
أنشد الهوى رحالة تحسبني
أمسح بفرشاة كنحات يرسم
وجهك أم ذروة الجمال أنت
حين تغيب أفتش كل الوجوه
لامثلا لك بينهم أنت وحدك
من يشد قلبي ويمده بالنبض
يقرؤون خرائط الغدر وأحن
لوجنتيك لأداعب أحلامي
ولا أشتكي من لوعة الحب
لولا لسع النحل لغابت بنة الشهد
كم أنت جميلة وذروته عنادك
زيديني بعدا ليلتهب فيك عشقي

بقلمي. : البشير. سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...