ياساعي البريد لقد غاب طيفه وظله ومابدا
وإرتسم لي في عتمة الليل وجهه
يحكي ويروي لي حكاية عن الأقدار
أقدار قلبت الأرواح جثث هامدة
أأجئت
أجئت تروي صحارى العمري
بعد أن ذبلت عرائش الياسمين
تعال ولاتأتي
تعالى ولا تأتي
مقلوبة موازين الحكاية
وماذا بعد
ماذا بعد
ومن أين تريد أن نبدأ النهاية
وإعلم أنني مازلت
لن أجرئ أن أضع النهاية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق