واستويت ملء نبوءاتي
بلا ملل
وأكاد أسألني..
ما وراء الخطوط؟
وما وراء القدر!
واقفا بين وعي ونعومتكِ
أنا المتيم
يا هاذي التي نذرها موتي
اعترف..
وأحزن كثيرا
في عينيكِ
غريب.. أتلوى
والى أن أحظى
بتلويحة..
أقصدكِ كثيرا
أرسم وجهك
على الكلمات
وحروفها كما أشتهي
تؤانسني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق