الأربعاء، 24 أغسطس 2022

كتبت وبي شوق إليكم ولوعة بقلم محمد حامد ابو حامد

كَتَبتُ وَبي شَوقٌ إِليكُم وَلَوعَةٌ
وَوَجدٌ لَهُ بَينَ الضلُّوعِ زَفيرُ

وَلي مُهجةٌ قَد أَضرَمَ الشَّوقُ نارَها
وَجفنٌ بِأَنواءِ الدُّموعِ مَطيرُ

أَوَدُّ من الأَشواقِ والوَجدِ والأَسى
بِأَنِّيَ مَع مَرِّ النَّسيمِ أَطيرُ

فَلَيتَ النَّوَى يَقضي لَنا بِتَواصُلٍ
وَجَمعِ إِلَينَا بالسُّرورِ يَسيرُ

فَنُصِبحَ والأَيَّامُ باسِمَةٌ بِكُم
وَغُصنُ لِقاكُم بالوِصالِ نَضيرُ. 

- شهاب الدين التلعفري 

...............
 
الشاعر/محمد حامدابوحامد

"الشوق يزبَحُنا" بلغني ما اصابكُم مِن وجدٍ 
وأبلغَني وجدي إنهُ لذاك 
الوجدِ يسيرُ 
إن كان قد جفَّ غُصنَ اللقاءِ 
يوماً وأصبّح بعاد الأحِبه 
مصيرُ 
فصبراً نُداوي بهِ القلوب 
فالوفاء بيننا وغدر 
الزمانِ قصيرُ 
يامن تتمنى الروحَ قُربهم 
أحيوا ذِكرانا وذِكراكُم 
عندنا نسائمُها عبيرُ 
والله والبيت الذي شَيّدهُ 
الخليلُ حُبكم بعد الله في 
فؤآدي كبيرُ 
نتمنى وفي التمني شقاءٌ 
دَعَونا الله ورب الخلق لجَمع 
الشملِ قديرُ 
ذَكرناكُم والشوق يزبحُنا 
أظلَمت دُنيانا فمتى يكون 
اللقاء نصيرُ 
بقلم/محمدحامدابوحامد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...