الأربعاء، 24 أغسطس 2022

مازال في سمعي بقلم عمر عبود

 مازال في سمعي

يتردد صدى كلماتهم

مازال في قلبي كمد حسراتهم

ولازال في نفسي شوق همساتهم

واليوم في جوف الثرى رفاتهم

كم كنا نطوي الدروب سوية

كم كنا نقتسم الشجى والشجن

كم كنا نرسم براحات للأمل

نعقد صفقات الأوهام

نبيع ونشتري  الأحلام

طاولتنا في مقهى المساء

صار يعرفها الجميع

موعد جلستنا يحفظه النادل

وأحيانا ينتظرنا حتى نكمل حديثنا

ثم ننصرف ليقفل الأبواب مودعا

أما اليوم فقد غاب الأصحاب 

ورحل الأحباب

فلا مواعيد ولا أحاديث ولا جلسات

بل حزن يلبد الأجواء

..........................

عمر عبود



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...