يا ساعي البريد
انتظر رسالة
من زمن الأحلام
فيها حكايتي و نهاية
نهاية أحزان العمر
يا ساعي البريد
هلا اتيتني بفرح
بحضن طال انتظاري له
أخبره يا ساعي البريد
أن كل قاعات الانتظار ملت مني
و أن عيون شحبت
بهت لونها
سقط ذاك البريق
غبار الطرقات
و أعتاب الذكريات
و رصيف الحكايات
كلها ترفأ لحالي
وشوشت للعصافير
أن تكون مرسولي
أن توصل لمحبوبي
ما اكابده في الغياب
غياب اصبح سجنا بلا قضبان
أطبق على أنفاسي
كبل خطواتي
سلاسل تقيد رموش عيوني
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق