الخميس، 18 أغسطس 2022

غربة الروح بقلم محمد كحلول

 أعيش غريب بين أهل و وَطنُ.

لكن كيف يحيا من يلفّه الكَفنُ.

ما قيمة الإنسان  فى غربة.

لا  أهل ...لا بيت ..لا وطن.

ننام و الأحلام تؤرق الجفون.

من السّهد لا يغمض لك جفن.

شاءت الأقدار و القدر حاصل.

و الإنسان لقضاء القدر مرتهن.

يعيش المرء و الموت يدركه.

تبقى الغربة قبرا للأحياء سكن.

نأمل من الحياة كل خير و كيل.

لكنّ موازين القدر تكيل و تزن.

كلّ له مع بؤس الأقدار حكاية

وكفّة الأقدار كلّها  مآس و محن.

أحسن الكلام من يسهل فهمه.

و كل رواية لها سند و متن.

من قست عليه الأيّام يتعب.

لماذا حياته تزيّنها ألام و شجن.

لا يعلم الغيب إلاّ  صاحبه.

و لا يشفى من لم تنفعه الحقن.

بحر الحياة مسجّر موجه متلاطم.

تاهت من شدّة رياحه السّفن.

خير الصّديق من بانت لك عيوبه.

سند لك إن إشتدّت بك المحن.

يبقى سرّ  الجمال جمال الخلق.

و ليس الجمال من وجهها حَسنُ.

كم من جميل ساءت أخلاقه.

بين النّاس لا يؤتمن له رَهنُ.

من أشعل بين النّاس فتنة.

مع الأيّام إن عاش تقتله الفِتَنُ.

إنّ الشّعر و إن كان جميلا ظاهره.

يبقى باطنه جميل و حسن .

يفنى النّاس و الشعر يخلّدُ.

نقش محفور لا يؤثّر فيه زَمنُ.

غربة الرّوح

محمد كحلول 17-8-2022


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ملامح.عابرة بقلم محمد أكرجوط

  ملامح عابرة  لغموض فحواها تذهب سريعا ادراج الرياح همهمة لصدق رسالتها تشع الأسارير ابتسامة لسطحيتها الفجة  لا تثير الإنتباه ابتسامة صفراء  ...