مثل لبوة ..متوحشة.
كالحة مثل التمر .
و مالحة كالبحر .
جاحدة .
كأم فطمت ولدها ..
لم ترضع من ثديها.
كبحت جماح رغبتها..ونزوتها
لفترة طويلة
مكبوتة بها عقد ....
أكتب إلى إمرأة بربرية .
طالحة لم تعد صالحة .
ماكرة وناكرة .
لم تعد لها ذاكرة
ولم تكن فاكرة....
لا يهمني إن عشقتها
عندها نوبات جنونية
فقدت كل الحنان
لا يوجد مشكل
إن أحببتها
شرط أن تقرأ قصائدي الغزلية.
وتحملني معها .
إلى معان سرمدية
شرط أن تعشق الأبجدية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق