وقفتي وقتاً لشيء مني يرسما
علی المحيا فزاد مني بهاؤك.
كل الأوصاف صار بإسمي يعلما
رسمتي عينا بان منها مقتل
لمن يأتي متسللا متقدما.
ترمي سهامٌ في القلوب تجرح
من نظرة فيمن رمقتي يؤلما
اما سيوفا كم قد شحذتي نصلها
حتی بدت كما الهلال الأقدما
فيا ويل من تلقی سطوها
أضحی عليل القلب ينزف للدما
اما لثغر اشعل نار الجوی
في كل لب حينما يتكلما
شقائق النعمان في أطرافه
وألماس يغرق في خمره متنعما
قالت له أنت الجمال وإنما
قد زدت في غوغائك متفخما
لولا قوامي ماعرفت ولم تبن
وبقيت في ظل الزمان تؤلما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق