الأحد، 14 أغسطس 2022

مَنْ أنا بقلم أحمد المثاني

مَنْ أنا ..
عابرُ سبيلٍ ..في حدائقِ أحلامكِ
قطفتُ لكِ من كلّ روضٍ زهرةً
من دموع النّرجس
و من ياسمينةٍ على الحُلمِ 
غافية ..
صنعتُ لكِ أطواقاً من زهر
زيّنتُها بمواعيدِ حُبّ ..
🌹🌹
ها أنا و الليلُ نتسامررُ
نقرأ قصائدَ العِشقِ
و نشربُ قهوة الشّوق ..
أسرجتُ مصباحي
على طيفِ خيالكِ ..
علّ المواعيدَ التي
قطعتِ بها ..تأتي بكِ !
تحدّثني الزنابقُ عنكِ
و بقايا عِطرٍ .. عَلِقَتْ
بكَفيّ منكِ ..
🌹🌹
ها أنا ..
أرقبُ مطلعَ النّجم
علّكِ تشرقينَ معها
أرقبُ المراكبَ العائدَةَ
علّكِ تطلينَ من بَعدِ غيابٍ
و أرقبُ الطّرقاتِ التي
افترَشها الزّهرُ تحتَ قدميكِ
علّها تأتي بكِ ..
🌹🌹
أنا هنا ..مع اللّيل
و قصصٍ لم تكتمل ..
و بقايا حَكايا و صَدى ضَحِكاتٍ
ما زالتْ في غَيابةِ
الرّوح تتردّد ..
🌹🌹
أنا هنا ..
مازلتُ استرجعُ الذكرياتِ
و أرتّبُ باقاتِ الورد ..
و انتظرُ إشراقَ
طيفِكِ ..

         احمد المثاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...