كمْ من حبيب في الهوى مغلوب.
باغتته الحياة وأصبح مسلوبا
يبحث عن نفسه بين الدروب.
وفكره بين عقله وقلبه يذوب
يتحمل المر علقما وللحزن ندوب.
يصارع أمواج الزمن غريق مغصوب
فلا تجاف يا حبيب محبوب.
ولا تجعل من قلبك قاضيا دؤوبا
واجعله رفيقا بينا لقدر علينا مكتوب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق