أقسمت أن لن تتخلى عني في الصحة وفي المرض
وأول فرصة قدمت تركتني ولم تسأل
ربما وعدتك أن لن أزعجك مرة أخرى للأبد
لكن حرقة العهد والقسم بفؤادي تشتعل
لا أعرف كيف أداوي جروحي وكل تلك العلل
تركتني فريسة للاوجاع والحنين وانعدام الأمل
لن أستمر طويلا فقرتنا سيدي يأتيك الخبر
بأن من أحببت قد جاورت قتلى العشق والغزل
رفيعة الخزناجي
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق