الأربعاء، 31 أغسطس 2022

عندما بقلم محمد الباشا

عندما 
يسدل الظلام الستار
تبدأ النجوم 
بأيقاد انوارها الخافتة
القمر تكون إطلالته 
منفردة الرؤيا
تبقى انت تصارعني كأجمل ذكرى
يدي تطرق بابك برقة 
تنتظر الجواب 
طال انتظاري
عشتك سرا من أسراري
صباحي بلا غبش حقيقي
فلينطلق الدمع 
بلا حياء على الراحلين 
أمسيت رفيقا للمساء 
نحاور 
صدى الخيبة..... 

بقلمي محمد الباشا /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...