الأربعاء، 24 أغسطس 2022

خاطرة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

خَـاطـرة... حمدان حمّودة الوصيّف. تونس.
يَا سَامِعِيَّ، بِـحَـقِّـكُمْ، لا تَسْـأَمُوا
مِن وَضْعِنَا وعَلَى الوَفَـاءِ تَفَـرَّجُوا:
نَقْـضِي عَلَى أَهْـلٍ، نُـعِـيـنُ عَدُوَّنَا
ونَـقُولُ إِنَّـا، كَـالـخَـلَائِـقِ، نَـدْرُجُ.
أَحْـفَـادُ خَـالِـدَ لِلْقَـريبِ تَـجَنَّـدُوا
وسُلَالَـةُ الفَـارُوقِ أَهْـلًا أَخْـرَجُـوا
الــعَــارُ ،كُـلُّ الــعَــارِ، أَنَّـا أُمَّــةٌ
تَـبْـقَى عَلَى أَشْـبَاهِـهَـا تَـتَـفَـرَّجُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا رياحا... ربما بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

* يا رياحا... ربما...!؟ يا رياح العمر هبي من كل النواحي  وٱقبلي من شتى الدروب... قلَّب هاذي الرياح كالقلوب... مثل وجه الدنيا كل يوم حال ور...