الأربعاء، 24 أغسطس 2022
وسألت ساعي البريد بقلم أولاد علي بالخير
★{ و سألت ساعي البريد . و بعد الركض و قفت و العرق يغسل وجهها اللؤلؤي و سألت ساعي البريد عن رسالة شاغل تفكيرها في الوجود. ففتش و فتش و لم يجدها و تأسف لها عن المرسول المهم جدا و جدا الغير موجود. و بخطوات ثقيلة و الحسرة تأكل دواخلها رجعت لحجرتها و عكفت على كتابة رسالة بموضوع الإستفسار عن عدم رده و بعثت له تحذير على ما قد يسببه الإهمال و لا مبالته و تركها تتخبط بعلامات الإستفهام و نومها المفقود. و القلم بأناملها اللطيفة يرتعش و النبض بقلبها يغلي كتبت و كتبت بغضب عاشقة بلا حدود. لقد أخبرته في رسالتها الماضية بأن يحضر و يكلم والدها و بأن لا يتأخر ليجنب علاقتهما للنهاية في الوجود. و أخبرته بأن ابن عمها ينوي التقدم لخطبتها بحماس و يقين و يبذل في التقرب منها كل الجهود. ساعي البريد لم يحمل لها رسالته و حزنت و كتبت و دمعت عيناها و تخشاه تخشاه الفراق بينهما يكون واقع مر مر يذبل في ربيع حلمها كل الورود. التوقيع: الشاعر أولادعلي بلخير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد
(( عَجَبا .. !! )) =====***===== هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟ مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق