ساعي البريد
أطل كعادته حاملا الرسائل
قلت مرحا أمعك مرسال
قال لي لا شيء محال
آه أتيت خاوي الوفاض
سأنتظر ربما الغد له إشراق
كم طال الشوق وأنا تواق
لما أخرت عني فكلي أشواق
الإنتظار يضني الوجدان والأعماق
أواه قد يا ساعي البريد
قال لديك معي مرسال
أخدته وكلي لهفة للمحتوى
فتحت وعيوني على السطور
قرأت وعاودت ساعة السحور
حلت البهجة وغمرت الكيان
إزداد الفؤاد تعلقا وطرب الوجدان
حان الوصال كما حكت بدنو الزمان
سيزهو بلقاء يغمر الفضاء والمكان
أهازيج وأفراح تلمنا نحن الإثنان
بقلم إبراهيم العيسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق